ناطق قوات الانتقالي يعلن انتشار قوات عسكرية في محافظتي حضرموت والمهرة

يمنات
أعلن ناطق قوات المجلس الانتقالي الجنوبي، المقدم محمد النقيب، فجر الخميس 01 يناير/كانون ثاني 2026، عن انتشار قوات درع الوطن في عدة مناطق بمحافظتي حضرموت والمهرة، شرق اليمن.
وكشف المقدم النقيب، في بيان متلفز، أنه تم إشراك قوات درع الوطن، التي وصفها بـ«الجنوبية»، للاضطلاع بالمسؤوليات والمهام جنبًا إلى جنب مع إخوانهم من منتسبي تشكيلات قوات المجلس الانتقالي.
وأوضح أنه أُعيد تموضع اللواء الأول درع وطن في منطقة ثمود، وسيعقبه إعادة تموضع وحدات أخرى من قوات درع الوطن في منطقة رماة ومناطق أخرى بمحافظتي حضرموت والمهرة، مؤكدًا أن ذلك تم وفقًا لما تم الاتفاق عليه.
نص البيان
يا أبناء شعبنا في الداخل والخارج، إننا وإذ ننفي ما يروّج له الإعلام المعادي من إشاعات زائفة، لنؤكد ثبات قواتكم المسلحة على كافة مسارح «عملية المستقبل الواعد» في حضرموت والمهرة، واستكمال كافة أهدافها في قطع شرايين تهريب السلاح للمليشيات الحوثية، ودك أوكار التنظيمات الإرهابية وإسقاط مظلتها الإخوانية، ووقف العبث والاستنزاف لثروات شعبنا في حضرموت.
نود في هذا البيان توضيح ما يلي:
• إن أبناءكم وإخوانكم أبطال قواتنا المسلحة يواصلون أداء مهامهم في حماية الوطن ومكتسباته، والذود عن أمنه واستقراره، والاضطلاع بدورهم كشريك فاعل في تعزيز استقرار المنطقة والأمن والسلم الدوليين.
• إنه، وانطلاقًا من حرصنا على إنجاح جهود الأشقاء في التحالف، وبما يحفظ المكتسبات المحققة لتأمين كامل تراب وطننا الجنوبي العزيز، فقد بدأت اليوم عملية إشراك زملائنا الجنوبيين في قوات درع الوطن الجنوبية للاضطلاع بالمسؤوليات والمهام الملقاة على عاتق قواتنا المسلحة، جنبًا إلى جنب مع إخوانهم من منتسبي كافة تشكيلات قواتنا المسلحة الجنوبية.
• وبناءً على ذلك، فقد أُعيد اليوم تموضع اللواء الأول درع وطن في منطقة ثمود، وسيعقبه إعادة تموضع وحدات أخرى من قوات درع الوطن في منطقة رماة ومناطق أخرى بمحافظتي حضرموت والمهرة، وفقًا لما تم الاتفاق عليه، وبما يضمن أن قواتنا المسلحة الجنوبية، بكافة قطاعاتها، قد أمّنت كافة أراضينا.
وتؤكد قواتكم المسلحة الجنوبية أن هذا التنظيم والانتشار يأتي وفق توجيهات قيادتنا السياسية العليا، ممثلة بالرئيس القائد عيدروس الزُبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، القائد الأعلى للقوات المسلحة الجنوبية، وفي سياق حرصنا على التعاطي مع الجهود المشكورة للأشقاء في التحالف، وبما يضمن أمن وسلامة ووحدة الجنوب عامة، وحضرموت والمهرة خاصة.