الزائررقم: 7241734 يتواجدالآن: 5496
 
 
الرئيسية  |  دليل المواقع  |  دليل المستقلة  |  مكتبة المستقلة  |  منتديات المستقلة  |  المستشار نت  |  صحيفة المستقلة  |  مدونتي  | 
 
عاجـل ...!   -::-   هيومن رايتس ووتش: "على الرئيس القادم أن يمنع الانتهاكات ويبدأ في إصلاحات تحمي حقوق الإنسان" :|||||: بتهمه دفاعه عن شباب تعرضوا لاطلاق نار بديس المكلا- حضرموت، الحرس الخاص لمدير الامن القومي يعتدي على المواطن فيصل بن سميدع :|||||: ا ف ب: الرئيس صالح "في الطريق" الى اليمن للمشاركة في مراسم تسليم السلطة” :|||||: تعرض الناشط والصحفي "هاني الجنيد" للاعتداء والضرب في ساحة التغيير بصنعاء وسرقة ممتلكاته الشخصية :|||||: أخبار عن اختطاف الكاتب نزيه العماد من قبل الفرقة الأولى :|||||: علي سالم البيض: "ستُثبت الأيام أن "القاعدة" في اليمن خرجت من قصر الرئاسة"، و"علي صالح مناور لا يحب القراءة" :|||||: تعز: لجان أمنية تصادر صناديق الاقتراع، واعتصامات للعاملين في اللجان الانتخابية :|||||: مراقبون: "مشاركة لناخبين تحت السن القانونية في الانتخابات الرئاسية أمس" :|||||: أنباء عن انقلاب جنود اللواء 39 مدرع بعدن على قيادتها لاتهامها بالتواطؤ بمحاولة إفشال الانتخابات :|||||: أخبار عن رفض عبدربه منصور هادي الاستقالة من حزب المؤتمر الشعبي العام ::: صنعاء| مصدر في مكتب رئيس مجلس الشورى ينفي تعرضه للاختطاف ويؤكد عدم وجوده في الموكب الذي تم اعتراضه في ذمار :|||||: لجنة الانتخابات الرئاسية في اليمن: الاعلان عن النتيجة خلال يومين :|||||: علي ناصر: "أطالب بفك الارتباط بين الدولة والقبيلة والشروع في بناء الدولة المدنية الديمقراطية" ::: روسيا تؤكد استعدادها مساعدة اليمن لتسوية أوضاعه الداخلية ::: عدن اونلاين: "الوزيرة حورية مشهور تؤكد تعرض المبعوثة البريطانية ووزيرتين لمحاولة اغتيال على يد مسلحي الحراك" :|||||: الاعتداء على مراسل مارب برس من قبل بلاطجة الصوفي :|||||: خبار عن اختطاف رئيس مجلس الشورى اليمني عبد الرحمن محمد علي عثمان في محافظة ذمار وسط البلاد :|||||: الجندي: "الرئيس علي عبدالله صالح في طريقه الى اليمن للمشاركة في مراسم تسليم السلطة الى الرئيس الجديد عبد ربه منصور هادي" :|||||:
    الرئيسية » حوارات    

 

أول يمنية تمتلك وتدير شركة حراسة

      - يمنات  
2012-يناير(كانون الثاني)-22

أثبتت المرأة اليمنية أنها ذات طموح وذكاء غير محدودين، فهي بقدم الواثق تقترب وبوتيرة عالية إلى منافسة الرجل في كثير من المجالات الحياتية والعملية بطريقة حضارية وأكثر انفتاحًا على ما يجري في محيطها المهني والثقافي وميدان العمل الحر.

هنا تبرز اليمنية مايسة إبراهيم في الساحة بكل هدوء وطمأنينة وتخفي وراءها الثقة والعمل والإنجاز..فهي أول امرأة يمنية تمتلك وتدير شركة حراسة في اليمن، فإلى تفاصيل تجربتها...

-- كيف كانت البداية..وكيف جاءت الفكرة؟
- بدأت الفكرة من الشباب الموجودين في الشوارع المنتشرين حولنا دون عمل ، سواء من خريجي الثانوية أو غير المتعلمين، كنت على علم بأن أغلب هؤلاء الشباب دون خبرات سابقة مهنيًا، وأرباب العمل في الشركات المختلفة التي تندرج تحت مسمى حراسة يشترطون من لديه خبرة ولو بسيطة..فجاءت الفكرة وهي لماذا لا أكون أنا من أعطيهم الخبرة وأهلهم عندي؟ ..وكانت نيتي في الأساس عدم الربحية بالعمل بقدر ما كنت أود تقديم خدمة كبيرة لإخواني وأخواتي الشباب في مجتمعنا اليمني وبعدها يتحول إلى مشروع ربحي بعد سنتين أو ثلاث.

بدأت بتجميع أكبر قدر من الشباب والشابات، وبدأت بالتنفيذ بعمل دراسة عملية ميدانية للسوق اليمنية.

-- كم عدد شركات الحراسة الموجودة في صنعاء تحديدًا، وما أهداف هذه الشركات؟
- اكتشفت للأسف أن معظم هذه الشركات أهدافها ربحية، وتقبل فقط من يملك الخبرة وترفض الآخر الذي بدون خبرة، لذا تميزت شركتي بتأهيل الشباب الذين لا يوجد لديهم أي خبرة في المجال العملي، وبدأنا بفتح أقسام وبما يتناسب مع قدرات الشباب أو الشابات،فمثلاً هناك أفراد لم يكن لهم حظ من التعليم نهائيًا، وخصصنا قسم البنات اللواتي تم تأهيلهن بالأعمال اليدوية، وهناك خريجو الثانوية العامة نضعهم في قسم الحراسة، وأي موظف عندي في الشركة يمتاز بعدة مميزات مثل التأمين الصحي والتأمين في وزارة التأمينات والمعاشات، إضافة إلى خضوعهم إلى دورات تدريبية في الحراسة أو الأمن أو النظافة مع شهادة معتمدة.

-- حدثينا عن أهداف شركتك والخدمات التي تقدمها؟
- أول هدف هو أن أبرهن للعالم أن المرأة اليمنية قادرة على خوض الكثير من الأعمال ولاتقل عن الرجل، خاصة في المجال الذي يخالف طبيعة المرأة وأنا أعتبر أول امرأة يمنية تدير فندقًا أربع نجوم في اليمن، وأول امرأة أفتح شركة حراسة أمنية في اليمن، لذا طموحي كبير ولا نهاية له.

أما عن الخدمات فهي تتمثل في الحراسة بشكل أساسي سواء للبنات أو الشباب، حراسة البنات تندرج في عده أماكن تناسبهن مثل قاعات الأفراح، حفلات التخرج، للمستشفيات أو المهرجانات مثل التي تقيمها حديقة فن سيتي وغيرها لذا نحن نراعي العادات والتقاليد ،أما الشباب فيعملون بأي مكان دون استثناء

وعدد الأفراد الذين يعملون لدينا هم 180عاملاً، 40 عاملاً نظافة و140 رجل حراسة.

-- هل توجد منافسة بين الرجل والمرأة في هذا المجال؟
- لاتوجد منافسة بين المرأة والرجل في مجالات العمل الحر، بل العكس هو الصحيح، تعاون تام وتفهم راقٍ من قبل رجال الأعمال، مما أعطى زخمًا قويًا لانطلاقة ناجحة للمرأة في ميدان العمل الخاص، ووسيلة لتذليل أية صعوبات قد تواجه سيدات الأعمال.

-- ماذا عن المعوقات والصعوبات التي واجهتك؟
- عدم تقبل الشركات المنافسة لي كوني أول امرأة تدير مشروعًا كهذا،فمثلاً عندما كنت أقوم بتقديم عرض سعر وعند السؤال عن مالك الشركة وتكون أنا، يتكون شعور لدى العميل بأنه لاجدية بالأمر، وكانوا يحكمون علي بالفشل أو الضعف مبكرًا دون إعطائي فرصة لإثبات عكس هذا، وتجاوزت كل المعوقات بالتصميم والإرادة.

-- هل أثرت الأزمة الحالية في اليمن على عملكم؟
- الأزمة أثرت على البلد كاملاً وليس علي فقط.. بسبب الأزمة اضطرت العديد من الشركات أن تغلق أبوابها وكذا الفنادق والمؤسسات وحتى المطاعم، هذا كله يسبب ضررًا عامًا فنضطر آسفين لتقليل عدد الموظفين ونلغي عقودًا كثيرة.

-- ما الخطة المستقبلية لشركتك؟
- خطتي المستقبلية هي توسيع الشركة وفروعها لاستيعاب أكبر قدر من الفتيات وتحويلها من شركة مختلطة إلى شركة نسائية بحتة،فمن طموحي أن يتقبل المجتمع اليمني المرأة كحراسة تمامًا مثل العسكرية، فقد نحتاجهن كثيرًا في المستشفيات الخاصة بالنساء أو السفارات أو الشركات الكبيرة أو المطارات والمعاهد باختصار هدفي أن تكون الشركة أول شركة حراسة للفتيات.

-- من كان وراء نجاحك كأول يمنية تدير شركة حراسة؟
- أولاً في بداية حياتي أبي رحمه الله عليه فقد كان رجلاً متفهمًا ومتحضرًا ومثقفًا رحمه الله وكان دائمًا يحب الدفع بي إلى الأمام ،والكثير من الأصدقاء.

-- برأيك ما مواصفات سيدة الأعمال؟
- من وجهة نظري أن أي سيدة ترغب في عمل شيء ما وتحققه وتنجح فيه، سيدة الأعمال لا تتمنى أمنيات أو أحلامًا بأشياء ولا تحققها، سيدة الأعمال هي التي يكون لديها هدف وتريد أن تصل إليه.

 

 

المصدر : الراية

 
    الرئيسية » حوارات   قراءات : 135   |  طباعة :9    
  التحالف المدني للثورة الشبابية  
  فضاء حر  
  يمنات بالإنجليزية  
  وثائق  
يمنات فيسبوك