أخبار وتقاريرإختيار المحررالعرض في الرئيسة

ردا على خارطة ولد الشيخ .. حكومة هادي تلجأ للخيار العسكري والامارات تلوح بالتخلي عن “هادي” و “الاصلاح” يشعل الجبهات في تعز

يمنات – صنعاء – خاص

أكدت القوات الموالية لـ”هادي” رفضها أي حلول أو مبادرة لا تنهي ما سمته بـ”الانقلاب” و لا تراعي الثوابت الوطنية و مخرجات الحوار الوطني .

و أكد بيان صادر عن وزارة الدفاع و هيئة الأركان الموالية لحكومة هادي، أن ما سماها “مليشيات الانقلاب” لا تعرف الحوار، و إنما تعرف القتل و التدمير و نهب و سفك دماء اليمنيين على مرأى و مسمع من العالم أجمع.

و استدرك البيان إلى أنه مع كل ذلك ظلت القوات المسلحة (الموالية لهادي) حريصة على نجاح الحوار و التزمت بكل الهدن المقرة من القيادة السياسية.

و لفت البيان إلى أن استمرار ما سماها “المفاوضات العدمية” مع من فقدوا قيم الإنسانية و يتفننون في هدم أركان الدولة و قتل اليمنيين في كل شبر من أجزاء الوطن، كان كافياً للأمم المتحدة و المجتمع الدولي أن تقف بحزم لتنفيذ قرارتها وفي مقدمتها 2216، و إعادة الشرعية و تسليم الأسلحة و مؤسسات الدولة من دون قيد أو شرط، و إنهاء كل ما ترتب على الانقلاب.

جاء ذلك عقب يومين من الكشف عن خارطة طريق سلمها ولد الشيخ لوفد صنعاء، تطرقت لنقل صلاحيات هادي لنائب توافقي و تشكيل حكومة وحدة وطنية بعد تنفيذ الانسحابات من العاصمة صنعاء و تسليم السلاح و الانسحاب إلى مسافة 30 كم من الحدود اليمنية – السعودية.

و كانت حكومة هادي اعلنت رفضها لخارطة الطريق. معتبرة أن تشرعن لما اسمته “الانقلاب”.

و تصاعدت منذ مغادرة ولد الشيخ للعاصمة صنعاء وتيرة المعارك في نهم إلى الشرق من العاصمة صنعاء و في صرواح شمال مدينة مأرب و جبهات هيجة العبد و الضباب و الصلو بتعز.

و تطالب حكومة هادي بانسحاب خصومها من المدن التي المتواجدين فيها و تسليم أسلحتهم المتوسطة و الثقيلة بما في ذلك الصواريخ الباليستية إليها، و كذا تسليم مؤسسات الدولة المدنية و العسكرية، غير أن خطة كيري التي اعتمدت عليها خارطة الطريق الأخيرة لولد الشيخ نصت على تسليم الأسلحة إلى طرف ثالث و نقل صلاحيات هادي لنائب توافقي و تشكيل حكومة وحدة وطنية برئيس توافقي.

و يعد صدور بيان الرفض لخارطة الطريق من قبل قوات هادي، رغم أن المعني بالرفض هي الحكومة، مؤشر واضح على لجوئها للخيار العسكرين و الذي بدأ من خلال التصعيد في المناطق المحيطة بالعاصمة، فضلا عن أن تجمع الاصلاح هو الآخر بات يرى أن الخيار العسكري هو الحل، يتضح ذلك من خلال التصعيد في جبهات تعز.

التحالف السعودي لم يحدد موقفه من خارطة الطريق، غير أن الامارات كشفت عن موقفها من خلال تصريح لوزير الدولة للشئون الخارجية أنور قرقاش الذي أكد أن بلاده تدعم جهود ولد الشيخ.

و هو ما عده مراقبون تلميح من ابو ظبي التي تعد الدولة الثانية في التحالف، للتخلي عن هادي و حكومته، خاصة بعد ظهور خلافات بينها و بين حكومة هادي التي يرأسها ابن دغر، بعد اقالة هادي لنائبه و رئيس حكومته التي نالت ثقة البرلمان قبل أشهر.

للمزيد

“وثيقة” .. الكشف عن مضامين خارطة طريق مزمنة للحل الشامل والكامل في اليمن

قرشاش يكشف موقف بلاده من خارطة الطريق الأممية في اليمن

حكومة هادي منزعجة من الخطة الأممية للحل في اليمن

زر الذهاب إلى الأعلى