العرض في الرئيسةفضاء حر

مقتطفات من الواقع (2)

يمنات

محمد محمد المقالح

(1)

– بعدما تبقى يومين و أنت تحاول فتح صفحتك، ثم تتاح لك فرصة لكتابة منشور واحد، فما هي اللعنة التي توجهها لمن كان السبب.

(2)

– العدو يتقدم في صعدة و في الحديدة و يرتكب جرائم وحشية ذهب ضحيتها أكثر من 28 شهيدا في صعدة فقط، و ما فيش أي تغير في استراتيجية المواجهة مع العدو، و لذلك طبيعي ان يكون الفيس بوك مغلق من شأن ما نكتبش عن هذه المجازر و ما نطالبهمش يعملوا حاجة للناس و انتصارا للضحايا أو للارض المحتلة مؤخرا.

(3)

– لوكنتم كما تدعون لسمحتم لليمنيين التظاهر أمام السفارة الامريكية، ولو من بعيد، لأنها المكان المناسب والصحيح لتبليغ احتجاج الشعوب غضبهم من نقل السفارة الى قدس الاقداس (القدس) ولو كنتم في المعارضة و لم تصبحوا سلطة بلا وطن لكانت مظاهراتكم أمام السفارة الامريكية فعلا.

(4)

– لا يزال صالح هو الحدث و بدوا أعجز من ان يصنعوا حدثا أخرا يشغل الناس عنه..

لا تقل لي ما قد به الا يومين..

المشهد هو “القعاية” و لا يزالون مخمورين بـ”صالح” نفسه و التغيير يظهر من النفس الاول.

(5)

أصبحت اسمع كلمة الأجهزة الامنية كثيرا و أصبحت صنعاء و بقية المدن هي جبهات بطولاتهم الاعلامية..

و أصبح الاعلام الحربي في جيزان ارشيفا و لم نعد على مشارف نجران لأول مرة في قناة المسيرة القرانية..

نحن أمام دويلة بوليسية لا تملك شيئا للناس سوى القمع.

(6)

اذا لم يعلنوا رسميا عن رقم المبلغ المالي الذي حصلوه لدى صالح و أولاده وأقاربه بالفلس و بالريال بدون نقصان و لا زيادة فضلا عن الذهب و الأموال العينية ثم المسارعة فورا إلى توريدها إلى خزينة الدولة فلا تصدقوا أي كلام مسرب عن الأموال و المبالغ و عن توريدها إلى خزينة الدولة حتى لو قيل ذلك رسميا. فما لم تعرفوا المبلغ فلسا و ريالا قبل ذلك. فلا معنى لأي شيء أخر من البيانات ثم أن اعلانها يحفظها من السرقات اللاحقة منهم أو من غيرهم.

مع ملاحظة ان الأمر لا يحتاج إلى تأخير أكثر مما قد تأخر.

نعم هناك مشكلة صغيرة تواجه القوم وهي انه اذا اعلنوا المبلغ ضئيلا خلافا لما كان قد سرب من المعلومات فهذا يعني انهم قد سرقوا في سبيل الله الشيء الكثير منه و إذا اعلنوا المبلغ كبيرا فهذا يعني أنهم مطالبين مش بمرتب واحد بل بكل ما لديهم من مرتبات مقتطعة في الفترة الماضية، و بالتالي فالمطلوب ان يوازنوا بين الامرين ههههههههههه

أنصحهم ان يقولوا الحقيقة وهي منجاة لهم و لنا و لـ”صالح” و عائلته و للجميع من النار و من القيل و القال..

قولوا الحقيقة و ليقل الآخرون ما يشاؤون ففي الصدق منجاة و الكذب هلكة و يمكن اكتشافه بسهولة و تصبح فضيحة أخرى بعد فضيحة التبرع لا حاجة لكم و لا لنا بها.

للاشتراك في قناة موقع يمنات على التليجرام انقر هنا

زر الذهاب إلى الأعلى