الرئيسة / فضاء حر / الأطماع السعودية الإماراتية والهدف الحقيقي للعدوان علي اليمن..

الأطماع السعودية الإماراتية والهدف الحقيقي للعدوان علي اليمن..

يمنات

هايل القاعدي

تسعى السعودية بعدوانها على اليمن لإجبار القوى المتصارعة على السلطة الموافقة علي تحقيق أهدافها الرامية الى الحصول على منفذ بحري في البحر العربي، و لهذا قامت بالتوسع في الاراضي اليمنية بمحافظة حضرموت و ازالة علامات ترسيم الحدود و التوسع 42 الف كليو متر مربع.

التوسع السعودي مستمر تنفيذا لهذا الهدف، و لا أظن أنها أقدمت على هذا الفعل الاستيطاني الا بعد موافقة إحدى القوى اللاهثة وراء الثروة و السلطة. و اذا لم يكن بموافقتهم فلماذا هذا الصمت، و إن كان الصمت بسبب وجودهم لديها، و قامت بهذا العمل بدون موافقتهم فمضمار اللعب هو استغلال القضية الجنوبية.

كيف..؟

أما ان توافق القوى الشمالية على تحقيق هدف السعودية بتأجير الأراضي التي تقتطعها حاليا في حضرموت بنفس الأسلوب الذي استخدمته في جيزان و نجران و عسير و تسكت الأصوات التي تدعو إلى الانفصال، و إذا لم يوافقوا يقدم العرض منها إلى من جندتهم لخلق المشكلة الجنوبية، و هم الحالمين بالسلطة.

كذلك الإمارات الهدف الأساسي في عدوانها على اليمن الاستحواذ على ميناء عدن بعد أن تم الغاء العقد معهم إبان حكومة باسندوة، والآن تلعب لتحقيق هذا الهدف من خلال استغلال نفس نقطة الضعف التي تستغلها السعودية، إما أن توافق القوى السلطوية في الشمال أو يتم تقديم نفس العرض لمحسوبين عليهم صنعوهم في الجنوب.

و هنا لا استبعد ان القوى السلطوية في الشمال و الجنوب لا يمكن أن ترفض العرض لأن الهدف الأهم لديهم هو السلطة. لا يهمهم الوطن و مصادر ثرواته مثلما تهمهم السلطة و لن توقف الحرب و التخريب و ترفع السعودية و الإمارات يد العبث و التخريب الا بعد ان تتحقق لهم هذه الأهداف.

المشكلة الرئيسية التي اتاحت لهم الفرصة كي يحتلوا ارضنا ويدمروا وطننا اللعب على نقطة الضعف لدى القوى السياسية الطامعة في السلطة.

اذا ما ارادت القوى السياسية أن تحبط تحقيق هذة الأهداف عليها أن تتواصل ببعضها البعض ويتنازلوا لبعضهم، و الجلوس على طاولة الحوار من أجل الحفاظ على أرض اليمن و وحدته، والا فهم الذين يحملون المسئولية الكاملة في كل ماجرى وما يجري بحق الوطن، و علي الشعب أن يقول كلمته و يصدر حكمه فيهم ويختار من يمثله ويتحرك نحو تحرير الأرض من الاحتلال والتخلص من الهيمنة الخليجية. ولن يتم هذا إلا إذا تم القضاء على القوى السلطوية المتورطة في التبعية الغارقة في دنس الخيانة والعمالة والاسترزاق.

وهنا اقصد الجميع بلا إستثناء فالجميع شركاء في دمار الوطن الجميع متورطين بالعمالة والخيانة والفساد الجميع همهم السلطة ولا يهمهم تحرير الوطن ولا الحفاظ على وحدته.

للاشتراك في قناة موقع يمنات على التليجرام انقر هنا

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com