الرئيسة / أخبار وتقارير / اغتيال السلفي ياسين العدني يعيد إلى الواجهة ملفات اغتيالات شبيهة طالت قيادات سلفية .. ما علاقة “ابن بريك” بما يجري..؟ و ما وراء اغتيال العدني..؟
هاني بن بريك

اغتيال السلفي ياسين العدني يعيد إلى الواجهة ملفات اغتيالات شبيهة طالت قيادات سلفية .. ما علاقة “ابن بريك” بما يجري..؟ و ما وراء اغتيال العدني..؟

يمنات

أثارت حادثة اغتيال الشيخ السلفي، ياسين الحوشبي العدني، ليل الثلاثاء – الأربعاء، في مدينة عدن، جدلاً واسعاً في الوسط السياسي الجنوبي، وأعادت إحياء ملفات اغتيالات شبيهة طالت مشائخ سلفيين، وقيادات في «المقاومة الجنوبية».

المعلومات التي توافرت لدى «العربي» تتحدث عن علاقة كانت تجمع الوزير السلفي المقال، هاني بن بريك، بالشيخ العدني، الذي كان يُعدّ أحد المشائخ المقربين من «الحزام الأمني»، ولعب دوراً محورياً في استقطاب الشباب السلفيين للانخراط في الجبهات ضمن قوات بن بريك. إلا أنه، مؤخراً، نشب خلاف بين الرجلين، جعل من العدني يبعث عدة رسائل «مناصحة» لبن بريك، يحذره فيها من «الإنحراف» عن خط السلفية، ويعلن التوقف عن أي نشاط مؤيد لـ«الحزام الأمني».

و يؤكد مصدر مقرب من العدني، تحدث إلى «العربي»، وقوع الخلاف، لافتاً إلى أن «هناك عدداً من مشائخ السلفية اختلفوا مؤخراً مع هاني بن بريك، وأصدروا بياناً يحذر من منهجه بعد أن أقاله الرئيس هادي من الوزارة، واعتبروا رفضه الإقالة خروجاً عن الحاكم، وأبرز من حذر منه من المشائخ الشيخ ياسين، وعلي الحذيفي، وناصر الزيدي، وصلاح كنتوش، وزكريا بن شعيب، وعباس الجونة، ومنير السعدي، وعبد الرؤوف عباد، وعرفات المحمدي».

و اعتبر المصدر أن «جهة ما تستهدف مشائخ السلفية الذين هم أهل علم وصلاح وأمانة، منهم: عبد الرحمن العدني شيخ مركز الفيوش، وسمحان الراوي، وعبد الرحمن الزهري».

في المقابل، اتهم عدد من الناشطين المؤيدين لـ«الحزام الأمني» جهات متشددة على علاقة بجماعة «الإخوان» بالوقوف وراء العملية. وكتب الناشط، عبد ربه العولقي، على صفحته في «فيس بوك»، أن «الشيخ ياسين العدني، إمام وخطيب جامع الشيخ زايد رحمهما الله، كان يحذر من الإخوان ومتاجرتهم بالدين وارتباطاتهم بتنظيمات متشددة. هكذا كان يتكلم بالكثير من خطبه ومواعظه المسجلة على الفيديوهات. السؤال من له المصلحة في تغييبه..؟».

لكن وسائل الإعلام المقربة من حزب «الإصلاح» اتهمت قائد «الحزام الأمني»، ونائب رئيس «المجلس الإنتقالي»، هاني بن بريك، بالمسؤولية عن واقعة الإغتيال.

و وصف ناشطو حزب «الإصلاح» الإتهامات الموجهة إليهم بأنها «كيدية وباطلة». و رأى أحد أعضاء «الإصلاح» في مدينة عدن، في حديث إلى «العربي»، أن الهدف من «عملية مداهمة مقر الحزب وتنفيذ اعتقالات بحق قيادات بارزة في عدن جاءت من أجل التغطية، وإشغال الرأي العام عن قضية اغتيال الشيخ ياسين». وأضاف أن «الجهات التي تقف خلف عملية الإغتيال هي ذاتها التي نفذت اغتيالات بحق مشائخ على خلاف مع الحزام الأمني والإمارات».

و كانت قوات «الحزام الأمني» نفذت العديد من عمليات الإعتقال بحق شخصيات سلفية ودينية على خلاف مع المدرسة السلفية التابعة لهاني بن بريك. ومنعت تلك القوات، بدعم من الإمارات، عدداً من مشائخ السلفية ومن قيادات جمعيتي «الإحسان» و«الحكمة» من العودة إلى الجنوب. كما يُتهم «الحزام» بالوقوف خلف محاولة اغتيال إمام جامع آل البيت، الشيخ جلال المارمي، قبل أشهر.

و تأتي حادثة اغتيال العدني بعد أيام من نشر معلومات من ملف اغتيال محافظ عدن السابق، اللواء جعفر سعد، تثبت تورط ضباط إماراتيين ومعهم هاني بن بريك في دفع مبالغ تصل إلى مئة ألف دولار، مقابل كل عملية اغتيال لشخصيات في «المقاومة الجنوبية» وفي الحركة السلفية التي هي على خلاف مع «الحزام الأمني» ودولة الإمارات.

المصدر: العربي

للاشتراك في قناة موقع يمنات على التليجرام انقر هنا

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com