الرئيسة / أخبار وتقارير / بعد 16 ساعة من اخفائه قسريا .. القاضي قطران يكشف عن الجهة التي اختطفه ومعلومات حول ما تعرض له خلال ساعات اخفائه

بعد 16 ساعة من اخفائه قسريا .. القاضي قطران يكشف عن الجهة التي اختطفه ومعلومات حول ما تعرض له خلال ساعات اخفائه

يمنات – صنعاء – خاص

افرجت سلطات الأمر الواقع بالعاصمة صنعاء، فجر الأحد 8 أكتوبر/تشرين أول 2017، عن القاضي عبد الوهاب قطران، بعد اختطاف استمر أكثر من 15 ساعة.

و اختطف القاضي عبد الوهاب قطران، نائب رئيس حركة 20 مايو، من شارع حدة، جنوب العاصمة صنعاء، أثناء خروجه و أسرته من عيادة، كانت تتلقى فيها زوجته العلاج.

و أشهر مسلحون على متن سيارة مصفحة اختطفت قطران، السلاح في وجه عدد من أفراد اسرته، توجهوا إلى السيارة التي اختطف إليها قطران، و منعوهم من الاقتراب منها.

و أكد القاضي قطران، على حسابه في الفيسبوك، الافراج عنه، بعد  16ساعة قضاها في أقبية و زنازن جهاز الأمن السياسي.

و أشار إلى أنه تعرض للاختطاف بقوة السلاح. منوها إلى أن مسلحين وجهوا بنادق إلى صدره و صدور اطفاله، صباح السبت. لافتا إلى أن المسلحين يتبعون أنصار الله “الحوثيين”.

و أوضح قطران أنه اختطف من جولة المصباحي بصنعاء، حين كان هو و زوجته و أطفاله على متن سيارته.

و اعتبر أن اختطافه بتلك الصورة مخالف للدستور و القانون و الاعراف و التقاليد و القيم و الاخلاق اليمنية الأصيلة.

و أكد قطران أنه تعرض لارهاب و تحقيقات و تهديدات بالتصفية الجسدية، و لم يفرج عني الا بعد ان امضى على تعهدات بعدم الكتابة بالشأن السياسي.

و كشف قطران أن المحققين طلبوا منه بيانات و ما سماها بـ”تنجيمات” عن اسمه و اسم امه و اسم زوجته و اخوانه و اخواله و اعمامه وعيال جدته.

و أشار إلى أنه “منهك” و سيكتب بالتفصيل عن 16ساعة من الاختطاف و التغييب في زنازن المخابرات.

و شكر قطران كل الاحرار الذين تضامنوا معه و في المقدمة النائب “أحمد سيف حاشد”.

و كان حركة 20 مايو قد اعتبرت طريقة اختطاف قطران بأنها طريقة أقرب إلى عمل العصابة. مؤكدة أن هذا الفعل قمعي و مجرّم في الدستور و القانون و غارق بالتخلف و الإنتقام، و هدفه تكميم الأفواه و إرهاب أصحاب الرأي و حاملي الأقلام.

و حملت الحركة السلطات مسؤولية الاختطاف و الإخفاء القسري. مشيرة إلى أن هذه السلطات باتت تعمل خارج الدستور و القانون. مؤكدة أن قطران أصبح بحكم المخفي قسريا.

و حذرت حركة 20 مايو من مغبة الاستمرار في طريق القمع و الإيغال فيه لما له من آثار وخيمة كارثية على المجتمع و المستقبل.

و نوهت إلى أن مثل هذه التصرفات لا تخدم إلا قوى العدوان، عوضا عن مآلاته الخطيرة على البلد في ظرف، يتوجب فيه تشجيع و حماية الرأي المناهض للفساد و العدوان، و مكافحة الفساد و معاقبة الفاسدين و النهابين و المنتهكين للحقوق و الحريات.

للاشتراك في قناة موقع يمنات على التليجرام انقر هنا

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com