الرئيسة / إختيار المحرر / اختطاف المحامي هاشم الحوثي واخفائه قسريا مرتبط بتهديات وضغوطات مورست عليه ووالده يكشف عن المتهمين باختطاف والده ويشكوهم إلى النائب العام

اختطاف المحامي هاشم الحوثي واخفائه قسريا مرتبط بتهديات وضغوطات مورست عليه ووالده يكشف عن المتهمين باختطاف والده ويشكوهم إلى النائب العام

يمنات – خاص

كشفت مصادر خاصة أن اعتقال و اخفاء المحامي هاشم محمد الحوثي، مرتبط برفضه ضغوطات مورست عليه، أثناء رئاسته للجمعية الخيرية لتعليم القرآن.

و أكدت المصادر لـ”يمنات” أن ضغوطات مورست على هاشم الحوثي، من قبل أحمد مطهر الشامي، مسئول وحدة التعبئة في أنصار الله، لسحب أموال نقدية تخص الجمعية.

و أشارت المصادر إلى أن هاشم الحوثي رفض الانصياع لضغوطات الشامي، كون المبالغ الخاصة بالجمعية مخصصة لتعليم القرآن فقط، و لا يمكن استخدامها في أي جوانب أخرى.

و لفتت المصادر، إلى أن ضغوطات أخرى مورست على هاشم الحوثي لارغامه على تحويل الجمعية إلى مؤسسة شخصية، غير ان المحامي الحوثي و الهيئة الادارية للجمعية رفضوا ذلك، باعتبار أن الجمعية و أوصولها و أموالها وقف لتعليم القرآن.

و أكدت المصادر ان استمرار الضغوطات على المحامي هاشم الحوثي، اجبرته على تقديم استقالته و “7” من أعضاء الهيئة الادارية إلى الجمعية العمومية للجمعية.

و حسب المصادر، اشرفت وزارة الشئون الاجتماعية على اجراء انتخابات لهيئة ادارية جديدة للجمعية، الخميس 25 مايو/آيار 2017، بعد المصادقة على التقارير المالية و الادارية للهيئة الادارية السابقة للجمعية، و اعلنت الوزارة أسماء أعضاء الهيئة الادارية الادارية الجديدة في الصحف الرسمية.

و نوهت المصادر إلى أن هاشم الحوثي، تلقى الأحد الماضي 12 يونيو/حزيران الجاري من خالد المداني مشرف أمانة العاصمة، لمقابلة أحد الأشخاص في ميدان السبعين بالعاصمة صنعاء.

و أضافت المصادر أن الحوثي وصل إلى  ميدان السبعين عصر الأحد الماضي، و طلب منه الصعود إلى باص كان بانتظاره، و ظل متوقفا قرابة 10 دقائق على مسافة تبعد بحوالي 50 متر من مرافقي هاشم الحوثي، ليغادر المكان و الحوثي على متنه، و من حينها لم يعلم مصيره أو يكشف عن المكان الذي نقل اليه.

إلى ذلك تقدم والد هاشم الحوثي، ببلاغ إلى النائب العام، الاربعاء الماضي 15 يونيو/حزيران الجاري، اتهم فيه كل من خالد المداني و أحمد مطهر الشامي و عصابتهما بالاتصال بولده و استدراجه إلى ميدان السبعين و اختطافه.

و أكد محمد علي الحوثي أن ولده ما يزال مخفي قسريا. مشيرا إلى أنه سبق أن اتصل “خالد المداني” بولده و هدد بسحبه من داخل منزله.

و أشار محمد الحوثي أن تقييد حرية ولده و اخفائه و تهديده تصنف كجريمة جسيمة يعاقب مرتكبيها شرعا و قانونا و لا تسقط بالتقادم.

و طالب بأن يتخذ النائب العام الاجراءات القانونية حيال اخفاء ولده و الزام المشكو بهم الكشف عن مصير والده و التحقيق في مضمون الشكوى التي تقدم بها.

 

للاشتراك في قناة موقع يمنات على التليجرام انقر هنا

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com