العرض في الرئيسةفضاء حر

تغاريد غير مشفرة (82) .. مطالبنا إنسانية وحقوقية محضة ومن صميم مهام الأمم المتحدة والمجتمع الدولي

يمنات

أحمد سيف حاشد

(1)

مقترح مطالب الاعتصام:

1- التزام الأمم المتحدة بتحمل مسؤولياتها تجاه موضوع دفع المرتبات وإيجاد الآليات العاجلة لذلك.

2- التحقيق النزيه والمستقل في انتهاكات حقوق الإنسان المرتكبة من قبل كل أطراف الصراع والحرب، وإيجاد الآليات اللازمة لذلك.

3 – التزام الأمم المتحدة بتحمل مسؤولياتها تجاه قضية المعاناة الإنسانية والحصار الاقتصادي المفروض على اليمن ومطاراته وموانئه.

نحتاج لدعم هذه المطالب وتحسين صياغتها إن أمكن وتأصيلها ودعمها بالأسانيد والنصوص القانونية في مواجهة الأمم المتحدة والمجتمع الدولي..

من يساعدنا في ذلك من المختصين أو المهتمين.

(2)

مطالب الاعتصام إنسانية وحقوقية محضة ومن صميم مهام الأمم المتحدة و المجتمع الدولي وهي تعبر عن شعور بمسؤولية عالية حيال شعبنا، وليست سياسية كما يريدها البعض أو يريد زجها في اطار الصراع السياسي وتوظيفها لأجندات سياسية .. لن نسمح أن توظف سياسيا من أي طرف..

(3)

أيضا البعض لا يريدنا نتطرق للانتهاكات والجرائم التي يرتكبها جميع أطراف الحرب ضد المدنيين بما فيها جرائم العدوان، لأنه ببساطة يدافع عن طرف تورط هو يسانده وينحاز إليه .. كل أطراف الحرب تورطت..

من منطلق اخلاقي وإنساني وحقوقي يجب أن يتم التحقيق النزيه والمحايد والمستقل في كل الجرائم ومن ضمنها جرائم الحرب بغض النظر عن تموضع الأطراف..

العدوان الخارجي لا يبرر جرائم الحرب التي ترتكبها الأطراف المحلية .. جميعهم يجب أن يتحملون مسؤولية الانتهاكات وجرائم الحرب التي ارتكبوها.

ملاحظة : بعض الذين لا يستحون يريدون أن نخاطب الأمم المتحدة بخطاب الإعلام الحربي..

(4)

الجرائم التي ترتكب ضد المدنيين كل يرمي ارتكابها على الآخر ويتبرأ منها.. وعندما نطالب بالتحقيق المستقل والمحايد والنزيه يبررون الجرائم بما فيها جرائم الحرب..

الذي يبرر الجريمة يشبه مرتكبها.

(5)

هم مستعدون أن يتنازلوا عن جرائم العدوان البشعة بما فيها جرائم الحرب التي أرتكبها ضد شعبنا ويتواطؤون معه، طالما ذلك ينجيهم من السؤال والتحقيق في الجرائم التي ارتكبوها..

قتل المدنيين ونهبهم ونهب منازلهم وممتلكاتهم يقايضون بها العدوان مقابل التنازل عن جرائمه البشعة والصفح عنه..

المجرمون يتواطؤون مع بعض حتى لا يتم مساءلتهم..

المجرمون يحمون ظهر بعض على حساب الضحايا..

نحن ننحاز في القضايا الحقوقية والإنسانية إلى جانب الضحايا لأنهم يستحقون هذا الانحياز.

نحن لا ننحاز للمجرمين القتلة واللصوص وإن كانوا ملائكة السماء.

(6)

نحن محكومون بالواقع وشروطه، و لذلك لابأس أن نحاول مقاومته بالممكن و المتاح و لاسيما عندما يغيب البديل .. أما أن نشرعن استمرار ارتكاب الجرائم مائة عام ونعلله بالاستحالة فذلك هو العجز بذاته..

نضالات الشعوب وعظماءها هم من حولوا المستحيل إلى ممكن..

الجديرين بالتغيير هم من يحاولوا التغيير لا أن يعيشوا مأزومين.

(7)

أنتم تتفاوضون مع العدوان برعاية الأمم المتحدة وتقدمون التنازلات للعدوان دون طائل أو مقابل للوطن..

و في المقابل لا تريدون أن نتعاطى مع الأمم المتحدة في قضايا إنسانية و حقوقية محضة و عادلة من الدرجة الأولى ومن دون سياسة..

كم أنتم متناقضون!!!!!!

(8)

نحن لا نقصد طرفا بعينه ولكن نقصد المجرمين في كل الأطراف..

المجرمون الذين يرتكبون جرائم الحرب بما فيها العدوان.

(9)

لقد حاولت مع أنصار الله اطلاق معتقلين أبرياء محتجزين دون تهمة أو جريمة اقترفوها.. فعجزنا .. بل و وجدناهم كغيرهم من أطراف الحرب و الصراع جريؤون في انتهاك الحقوق..

عرضنا عليهم جرائم نهب مساكن سكان مدنيين وأشهدنا عليهم وأقمنا الحجة وطلبنا لجنة السيد للتحقيق ولكن تعالوا علينا وعاندوا و رفضوا حتى الرد على رسائلنا و لم يبق إلا أن نطرق باب آخر وبإخلاق عالية .. لم نتعاط مع الانتهاكات بعين واحدة ولم تقتصر مطالبتنا بالتحقيق على طرف واحد بل شملنا كل الأطراف بما فيها و أولها العدوان.

(10)

لن تسحقوا إرادتنا مهما كنتم وكانت سلطتكم

لن تكسرونا ولن تسحقوا إرادتنا طالما نحن على حق

مستعدون لكل الاحتمالات حتى الحقيرة منها..

لقد جعلتم الحياة والموت بالنسبة لنا سيان..

ومع ذلك لم نفجر بخصومة وجعلنا الحق دليلينا وهو بيننا وبينكم.

عندما تكونون عليه نحن معكم وعندما تغادرونه نحن نتبع الحق..

ما نفعله ندعمه بالأخلاق والمنطق..

نحن أسويا إلى حد بعيد.

(11)

الحروب .. مستفيدين وضحايا..

حائط الكاتب على الفيسبوك

للاشتراك في قناة موقع يمنات على التليجرام انقر هنا

زر الذهاب إلى الأعلى